الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

اخطر مفاعلات الطاقة في العالم ..!!

عندما تفكر في أمر ما سوف تواجهه فإنه ينتابك القلق وعدم القدرة على النوم وكل ذلك بسبب انك تفكر بكل السلبيات التي قد تحدث لك او على الاقل تنتظر حتى تواجه ذلك الامتحان الصعب ، وعندما يأتي ذلك اليوم يزداد توترك وقلقك ، وانت تردد دعاء التسهيل اللهم لا سهل الا ماجعلته سهلا وانك تجعل الحزن والصعب سهلا . ثم تواجه ذلك الامر في الوقت المحتوم فاذا هو ايسر بكثير مما تخيلت ..!!
هناك تتنفس الصعداء وتزفر زفيرا يكاد اهل الارض ان يسمعوه ويشعروا ان هناك شخصا كان يحمل على كاهله جبلا ثم وضعه .
لكن ماذا يحدث بعد ذلك في عقلك الاواعي ..!! هل انتهت هذه المسألة .. طبعا لا .مع انك تجاوزت تلك المحنه واسترحت ظاهريا الا انك عززت ذلك الشعور في عقلك وتركته يعاني ولم تعطيه الفرصة هو الاخر ليتخلص من تلك اللحظات العصيبة السلبية .
وهكذا هو الامر عندما يسيء الينا شخص ما او نمر بموقف رهيب ، فكل فترة وفترة نعيد تلك الذكريات بشكل او باخر او يذكرنا بها واقع اخر فنعزز تلك الامور في عقولنا الباطنة دون شعور منا .
فهذه الافكار السلبية اذا لم نطرحها جانبا الى الابد فانها سوف تستهلك طاقاتنا بصفه مستمرة فاننا لو تركنا تلك الطاقات السالبة في عقولنا فانها سوف تتنامى الى مالا نهاية (لانه لن يأتي يوم نواجه فيه ذلك الماضي الا في عقولنا - الذي نرفض ان نوقف تلك الافكار فيه ) ومن ثم نصبح نبحث عن المزيد من الافكار السلبية (ونجذبها الينا ) وتستمر الحكاية بتزويد عقولنا بتلك الطاقة السلبية الخطيرة التي تكفي لتشغيل اكبر مفاعلات الطاقة في العالم .والأكثرها تدميرا على الاطلاق .ليس فقد لنفسك ومن حولك بل للعالم اجمع .

لذلك يجب ان نراقب انفسنا وافكارنا - ولا نتحول الى جهاز استقبال وتخزين لتلك الطاقات بل يجب ان نكون مثل التلفزيون (استقبال وارسال فقط ) خصوصا في الافكار السلبية .
لذلك اشغل نفسك بما يعود عليك بالفائدة دوما لتتحول الى اكبر مفاعل للطاقة الايجابية في العالم ليشع نوك الساطع ليعم الارض بأكملها باذن الله تعالى .

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

لماذا يشعر المؤمن بالسعاده

النقطة الاولى :لقد تفكرت كثيراً في مسألة لماذا يشعر الانسان المؤمن بسعاده في تلك اللحظات عندما ينهض لصلاة الفجر ويتوضأ بالماء البارد ثم يمضي متوجها الى المسجد في ذلك الجو البارد . ثم يشعر بكل تلك السعاده تملء صدره ، وتعم بدنه وجسده .
فما الذي حول تلك المشقة الى متعة وسعاده .من الذي امده بتلك الارداه والطاقة العظيمة ليقوم بواجباته وهو بقمة المعتة والسعاده ، بل وتجده تعيسا بائيساً اذا ما فاتته تلك الصلاة بما فيها مشقة وجهد .
بداية عندما يعم بدنك طاقة الحب الالهية والمدد الالهي فإنه لن يقف في طريقك شيء ، فتصبح المشقة في حب الاله حلاوة ولذه . لان الله المنعم قد غمر بدنك وروحك بتلك الطاقة الرائعة ، فجلعلك تتمتع بقدرات لا يضاهيك فيها احد من قوة اراده وقوة في الروح والبدن ، وباستجابتك لمولاك الذي ارد لك الخير في القيام بهذا الوقت الرائع (لمن يكن القصد منه ) تعذيبك وايلامك انما لخير عظيم ينتظرك اكبر من تلك المشقة البسيطة .
ففي هذا الوقت الرائع تسطع عليك نور الشمس بما فيها من طاقات عالية ، ونسمات الهواء النقي العليل التي تصعد الى دماغك لتجعله نشيطاً حيث يكون درجة ذبذبات الفا في قمتها (قمة التركيز والنشاط العقلي والهدوء النفسي ) فتكون مستعدا للاستيعاب والتركيز والتامل لتدأ يومك بقمة السعاده والنشاط والاقبال على الحياة والعمل .

النقطة الثانية : التي استوقفتني للتامل فيها وهي كيف يشعر الانسان المؤمن بالسعاده مع كل مايمر به من هموم وغموم واحزان ومصائب ..الخ - دون ان يصل الى ما يصل اليه غير المؤمن من الانتحار والاكتئاب الشديد .
ان الاسترسال في الافكار السلبية والاحباط والفشل بشكل مستمر سواء بقصد او بعدم قصد يجعل العقل يفرز السموم بما يحطم المعنويات ويفقده الهمه ويوصله الى المهالك .
لذلك فنحن نحتاج الى طاقة ايجابية مقابله لتعيد الامل والبسمة الى وجوهنا وقلوبنا وعقولنا .ففي هذه اللحظات البائسه واليائسة وهو في قمة اليأس - يتذكر قوله تعالى أن مع العسر يسرا - ويتذكر ان تلك المصائب  لا مفرج لها الا الله مدبر الكون والخلق ، يتذكر ما اعد الله له من النعيم في جنات عدن بما لا يتخيله عقل بشر فيبدا يعيش في تلك اللحظات حيث تبدأ الطاقة الايجابية تدب في عقله وبدنه وكان الحياة عادت له من جديد . وعندما يبدا الامل وتدب الحياة في جسده . ويسجد باكيا لمولاه مقرا بضعفه ويتضرع اليه بالدعاء - تفتح امامه ابواب الفرج ويلوح امامه نور الفرج .والنصر ويتبدل الحال الى افضل حال .
فنصيحتي لك لا تجعل الافكار والامور السيئة تسيطر على حياتك بل سيطر عليها انت بنفسك ، واجلس في جلسة تامل وخلوة بنفسك مع مولاك وتذكر كل تلك النعم واللحظات السعيدة التي من عليك بها المولى سبحانه . فسوف تستشر انك بخير عظيم لا يضاهيك فيه احد . فثق بالله وابدأ الحياة .

الأحد، 12 ديسمبر 2010

كيف تجعل التأمل يشعرك بالسعادة

يعاني الكثير من الناس بالاحباط والشعور بالكابة وعدم الرغبة بالقيام بالكثير من الامور ووتراكم المهام وتزيد تلك الكابه .
لكن هل نسمح لعقولنا بالتخلص من تلك الكآبة وشحن انفسنا بالطاقة لنستطيع الشعور بالسعاده والتفائل والفرح لنقوم باعمالنا على الوجه المطلوب .


المساءلة في غاية السهوله ، وكل ما عليك ان تجعل عقلك ودماغك يفرز مادة تسمى السيروتونين - تلك الماده المسئولة عن الاحساس بالمشاعر الجيدة والابتعاد عن الكابة .


لكن كيف نجعل الدماغ يفرز تلك الماده .؟
طبعا لن اتكلم عن اكل الشكولاته لتحسين المزاج - لانها سوف تزيد الوزن ومن ثم سوف تشعرك بالاحباط لاحقاً.
اذا ماهو العلاج ..الذي يحسن المزاج ويبعدنا عن الوقوع في الكئابه او مرض الاكتئاب لاحقاً. انه التامل وتذكر تلك الحظات السعيده في حياتنا ، وان لم نتذكر شيء يخصنا نحاول تخيل الاشياء الجميله التي نرغب بها - ونعيش معها اجمل اللحظات .


ان ذلك التامل سوف يجعل عقلك يفرز ماده السيروتونين - التي تشعرك بالسعاده والفرح - وبعد ذلك سوف تكون مستعد لان تفعل كل ما ترغب بفعله .بنجاح واصرار .

الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

التجمع العظيم لطاقة السلام في العالم ..!!

ينادي الكثير من العاملون في العالم بين حين واخر - الى تجمع عالمي لاطلاق طاقة السلام وفكر السلام ليعم العالم ..!!


ويتجمع في تلك التجمعات على مستوى العالم اعداد تتراوح مابين  3000 شخص اواكثر وان احسنا الظن وجمعنا كل من يقوم بعملية التأمل واطلاق طاقة السلام وفكر السلام للعالم قد لا يتجاوز 50000 شخص ..!! وهو أقل بكثيرمن عدد المسلمين الذين تجمعون يومياً في انحاء العالم ليؤدوا الصلاة المكتوبه . 


لكن هل سبق ان رأيت تجمع من جميع اقطار العالم يتجاوز 3 مليون شخص رجال ونساء مابين كبير وصغير .. مابين اسود وابيض واحمر .. الجميع يتجمع في ان واحد ومكان واحد ،، رمى كل الماديات والدنيا وراء ظهره بكل تواضع ، ليرفع اكف الضراعاه والمناجاة لرب هذا الكون .مقرا بذنوبه ليضع ذلك الحمل الكبير . مناجياً ربه بأن يرفع عنه وعن الاسلام والمسلين كل ظلم وجور.


في ذلك المكان العظيم واليوم والعظيم والساعة المباركة من عرفة ليوم 9 ذي الحجة - تنطلق طاقات عظيمة لتعود على النفس اولا ثم على العالم اجمع بالخير والبركة والسلام .


في ذلك المشهد العظيم لايسع عيناك الا أن تدمع من روعة ذلك المنظر الجميل - ويخترق هالتك وعقلك وفؤادك تلك الطاقة العظيمة الرائعة لتنعم بالهدوء والسكينة .


في تلك اللحظات تتنزل السكينة والرحمات من رب الارض والسماء . لتعم البركة الارض ومن عليها . وتستشعر لطف المولى سبحانه وتعالى الواحد مالك الملك بعباده وخلقة .


فهل هناك أروع من دين الاسلام دين المحبة والسلام .


الصوره من البوم  المصور المبدع : نبيل العبيدي

الأحد، 17 أكتوبر 2010

كيف تحصل على ذاكرة من حديد


الكثير منا عندما يتقدم به السن يعتقد انه بدأ ينسى - ومن ثم فعلا يصبح يشعر بانه ينسى الاشياء ويؤكد على ذلك كلما تعرض لموقف ما - وقال فعلا يبدوا اني قد اصبحت كبيرا على مسألة الحفظ.

وهكذا عندما يحاول ان يحفظ شيئاً من القران الكريم ، يتذكر المقوله الخاطئه " ان الانسان كلما كبر أصبح من الصعب عليه التعلم او الحفظ " لان العلم يكون في الصغر وليس الكبر

فعندما تصبح لدينا تلك القناعات داخل عقولنا ، فاننا فعلا سوف نحصل على ذاكره (غير مستخدمه ) مغلق عليها بتلك الاقفال التي تحتاج الى ازالة.

وهنا لا اريد ان احلل وابرر واوضح لكني سوف اذكركم ببعض العلماء الراسخين في العلم ممن اصبح لهم شأن - فالبعض منهم كان قد بلغ الاربعين من عمره - وهو لا يستيطع ان يحفظ اية من القران او حديثاً من حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام . ومع ذلك لم يتقاعس بل حاول وحاول (مرن عقله ثم مرنه ) حتى الف الحفظ والفهم ، واصبح من كبار الحفاظ والعلماء .
لكن المسألة تحتاج الى صبر وتدريب وقبل كل هذا توفيق من الله سبحانه وتعالى .

لحسن الحظ هذه المرة لن يقف المقال عند السطر السابق - لاني سوف اشرح لك كيف تستطيع باذن الله تعالى ان تجعل الكلام والمعلومات والصور تنطبع في عقلك حتى لو كان عمرك فوق السبعين سنة - وكانك تلقيت العلم في الصغر (ويتم نقشه نقشا كانه على الحجر ).
المسألة ليست بهاتيك الصعوبه .. وسوف اسرد لك خبرتي وتجربتي في هذا المجال .
بداية انا اؤمن بمقوله الامام الشافعي - ان العلم نور ونور الله لا يعطى لعاصي
ثانياً: حدد مقدار يومياً تستطيع ان تحفظه - وتجد عقلك مقتنع بذلك - حتى ولو كان سطراً (والتزم به ) ولا تنظر الى عظم الكتاب وحجمه ، ولا تشتغل في برمجة عقلك السلبية انك لا تستطيع ، بل برمجه على انك تستطيع ان تحفظ هذا السطر ،ومن ثم عندما تنتهي من حفظ سطر وراء الاخر - سوف يصبح لديك صفحه - عندها قل لعقلك انك تستطيع باذن الله ان تحفظ صحفه كامله .
لكن ..
استمر على حفظ سطر سطر او مقطع مقطع - باتقان ..ولا تنجر وراء الحماس السابق - لانه الادرناليين قد افرز في جسدك واخذتك نشوة النجاح . في هذه اللحظه تواضع وانحني لله شكرا على توفيقه لك .

وماذا بعد لان ماسبق ماهو الا كلام نفسي نظري - فهل من مزيد - نعم فما سبق هو تهيئه مهمة للاسطر القليلة الباقية :
ماذا تفعل عندما تحفظ حتى ترسخ المعلومات في ذهنك وتنتقش كانها نقشت على الحجر ..

قبل الحفظ استرخ ثم استرخ ثم استرخ من خلال التنفس البطيء جداً .
لذلك انصحك ان تختار وقت يكون نفسك وروحك هادئة لم تنشغل في امور الحياة - لتحفظ ما تريد ، وان لم يكن فيجب ان تتنفس بهدوء وتسترخي جيداً - وفق ما تعلمناه سويا في مقال الاسترخاء والتامل .(لاتخاف فلن يأخذ منك سوى دقيقتين ) .

ثم بعد ذلك ابدأ بقراءة ما تريد حفظه بصوت مرتفع وواضح - لكن ببطء شديد - كانك تلميذ في الصف الاول ابتدائي .
كرر المقطع = حتى تحفظ الاية مثلا .

ثم اقراءة بصوت وطريقة طبيعية -غيباً وانتقل الى الاية الاخرى .او النص التالي .
ملاحظة : اذا كنت تجد نفسك - انك تحفظ افضل عندما تفهم ما تحفظ - فحاول ان تقراء التفاصيل او الفرعيات او التفسير لما تقرأ قبل ان تحفظ -فهذا سوف يساعدك كثيراً.

حاول ان تربط ما تحفظ بصور او بصوت او بشيء مادي حسي يذكر به
فاذا كنت تحاول حفظ قصة تخيلها وعش معاها
واذا كنت تقرأ اية نعيم او عذاب والعياذ بالله - حاول ان تعيش مع تلك الايات
واذا كنت تحفظ معلومة علمية - حاول ان تتخيل (بناء على التفاصيل ) او تفسير تلك المعلومات ..
وهكذا - ابتكر لنفسك مايربطك بما تحفظ .لسهولة التذكر

تمنياتي للجميع بالحفظ القوي وذاكرة من حديد .. واذا وجدت نفسك انك بحاجة لمزيد من التفصيل او المعلومات فلا تترد بالمراسلة - فانا في خدمتك باذن الله تعالى .

يسعدني مشاركة القراء بتجاربهم وتعليقاتهم ليكون الموضوع اكثر فائدة ، حتى نستفيد من بعضنا البعض اكثر باذن الله تعالى

الخميس، 14 أكتوبر 2010

التأمل العميق وتنمية القدرات الروحية


عندما ذكرت موضوع تنمية الحاسة السادسة ، واهمية التامل العميق ،وردتني الكثير من التساؤلات حول كيفية الدخول في التامل العميق، بالاضافة لما لاحظته على بعض الاشخاص في بعض الدورات الخاصة بالتامل ، ان البعض بمجرد اغلاق العينين والرغبة في الدخول في التامل يدخلون في عالم مليء بالصراع النفسي ويستعرضون الكثير من الافكار والصور المخزنة في عقلهم الاواعي .

طبعا في هذا الحالات نلجأ الى تعليم الشخص اتقان فن التنفس التحولي وممارسة بعض التمارين الرياضية اليوجوية لمساعدة الجسد على الدخول في الاسترخاء ومن ثم التامل الممتع والرائع .

الا انني اليوم سوف اشير الى تقنية تساعد في التأمل العميق ، سوف تساعد الكثيرين منا للوصول الى درجة لا بأس بها من الاسترخاء والتامل .
بداية : خذ نفساً عميقاً ببطء واخرجة من فمك بقوة - وتخيل انك تخرج جميع ما في صدرك وعقلك من وهموم وافكار سلبية - كرر 12 مره
ثم خذ نفساً عميقاً قوياً واخرجة ببطء وكأنك تغسل داخلك بتلك الانفاس القوية الجديدة .
الان خذ نفساً عميقا ببطء (واملء بطنك بالهواء) ثم اخرجه ببطء شديد كذلك .
والان : ضع على عينيك منشفه او غطاء للعينين بحيث لا ترى النور ويكون المكان مظلم وبارد وهادء لا يقاطعك فيه احد .
خذ نفسا عميقاً وعد حتى 12 - واكتم ذلك النفس في داخلك وعد حتى 6 ثم اخرج ذلك النفس وعد حتى 12 - وكرر ذلك عدة مرات حتى تجد نفسك قد دخلت الى اعماق نفسك .

ابدأ عملية الاسترخاء (التوقف عن التفكير بأي شيء ) لتريح عقلك  ، وسوف تبدأ بعض الافكار تنطلق من عقلك الاواعي ، لا تقاومها ، ولكن تخيل ان تلك الافكار مثل العصافير ودعها تنطلق وتخرج من رأسك لتغادر للابد .
الان صفي ذهنك وحاول ان تستمتع بالرحة النفسية . ركز عقلك ووعيك الى مقدمة الانف ، واشعر بتنفسك الرائع .. وعيش احلى اللحظات .
* التمرين السابق : يساعدك على الخشوع في الصلاة .والتركيز في اداء اعمالك اليوميه ، وتتخلص من التوتر والقلق .باذن الله تعالى ،ويزيد من قدرتك على الاستبصار الداخلي ومعرفة نفسك اكثر .
* بامكانك ان تزيد من قدرتك على الاسترخاء من الحرص على قيام الليل واطالة مدة السجود ، وان يكون المكان شبه مظلم وهادء وبروده مناسبة لك .وملابس مريحه .